قصتنا
في أواخر عام 2018، كان مؤسسنا أحمد الراشدي يعمل مهندس بيانات في شركة لوجستية كبيرة بالإمارات. لاحظ أن الشركة تجمع ملايين السجلات يومياً من أجهزة تتبع الشحنات، لكن لا أحد يستخدمها في اتخاذ قرارات فعلية. كانت البيانات تُخزَّن وتُنسى.
طوّر أحمد نموذجاً بسيطاً يتنبأ بتأخيرات الشحن قبل حدوثها بـ 48 ساعة. وفّر هذا النموذج للشركة ما يقارب 1.2 مليون درهم خلال الربع الأول فقط من خلال إعادة توجيه الشحنات مبكراً.
هذه التجربة أقنعته بأن الشركات المتوسطة والصغيرة في المنطقة تملك بيانات قيّمة لكنها تفتقر إلى من يحوّلها إلى أدوات عملية. فأسّس رؤية الذكاء في يناير 2019 بفريق من 3 مهندسين. اليوم نحن 18 مهندساً ومحلل بيانات نخدم عملاء في الإمارات والسعودية والكويت.
مهمتنا وقيمنا
ثلاث قناعات تحكم طريقة عملنا اليومية مع كل عميل.
الشفافية قبل كل شيء
نشارك العميل كل تفاصيل النموذج: البيانات المستخدمة، معدلات الخطأ، والقيود المعروفة. لا نخفي أرقاماً سيئة ولا نبالغ في الوعود. إذا كانت بياناتك غير كافية لبناء نموذج دقيق، نقولها بوضوح في التقرير الأولي ونقترح ما تحتاج جمعه أولاً.
النتيجة هي المقياس
لا نقيس نجاحنا بعدد الاجتماعات أو حجم التقارير. المقياس الوحيد هو: هل انخفضت تكاليفك؟ هل زادت مبيعاتك؟ هل تحسّنت سرعة اتخاذ القرار؟ كل مشروع يتضمن مؤشرات أداء رقمية نتفق عليها مسبقاً ونراجعها شهرياً.
نقل المعرفة
نُدرّب فريقك الداخلي على صيانة النماذج وتحديثها. هدفنا أن تستقل عنا بعد 6 أشهر من التسليم. نقدم 12 ساعة تدريب عملي مع كل مشروع، ونوفر وثائق تقنية مفصّلة باللغتين العربية والإنجليزية.
فريقنا
يضم فريقنا مهندسين درسوا وعملوا في جامعات ومؤسسات في الإمارات وبريطانيا وكندا. كل عضو يتخصص في مجال محدد، ونُشكّل فرقاً صغيرة من 2-4 أشخاص لكل مشروع حسب طبيعته.
أحمد الراشدي
المؤسس والمدير التنفيذي
ماجستير علوم حاسوب من جامعة إدنبرة. 9 سنوات خبرة في هندسة البيانات والتعلم الآلي.
نورة حسين
رئيسة قسم علم البيانات
دكتوراه في الإحصاء التطبيقي من جامعة تورنتو. تقود فريق التحليلات التنبؤية وتشرف على ضبط جودة النماذج.
خالد المنصوري
مدير الهندسة
12 سنة في تطوير البنية التحتية السحابية. يُدير نشر النماذج على بيئات الإنتاج ويضمن استقرارها وأمانها.
إلى جانب الفريق الأساسي، نتعاون مع 5 مستشارين متخصصين في قطاعات بعينها: التجزئة، اللوجستيات، الرعاية الصحية، التمويل، والتصنيع. هذا التخصص القطاعي يعني أن من يعمل على مشروعك يفهم مصطلحات مجالك وتحدياته، لا يتعلمها أثناء العمل على حسابك.
أرقام تعكس مسيرتنا
منذ تأسيسنا أنجزنا أكثر من 120 مشروعاً. 38 منها في قطاع التجزئة، و27 في اللوجستيات، و22 في التصنيع، والباقي موزع بين الصحة والتمويل والتعليم. متوسط مدة المشروع 8 أسابيع من التعاقد إلى التسليم النهائي. معدل تجديد العقود مع العملاء الحاليين يبلغ 78%، وهو رقم نفخر به لأنه يعني أن العملاء يرون عائداً فعلياً يدفعهم للاستمرار.
أكبر مشروع نفّذناه كان لسلسلة متاجر تضم 45 فرعاً. بنينا نظام توصية منتجات مخصص لكل فرع بناءً على أنماط الشراء المحلية، ورفع متوسط قيمة السلة بنسبة 12% خلال 4 أشهر.
أصغر مشروع كان لمطعم واحد أراد التنبؤ بكمية المكونات اللازمة يومياً لتقليل الهدر. النموذج البسيط الذي بنيناه وفّر له 3,200 درهم شهرياً من تكاليف المواد الغذائية المهدرة. لا نرفض المشاريع الصغيرة إذا كانت البيانات كافية لبناء شيء مفيد.